حزب الوسط
  • بعد 3 سنوات مركز "كارتر" يغلق مكتبه الميداني بمصر المزيد

  • محسوب يندد باعتداء الأمن على طلاب هندسة الاسكندرية المزيد

  • "ماضي": القاضي أمر بسجن عصام سلطان عام بعد أن القى عليه السلام المزيد

  • أمانة تنظيم الحزب في زيارة للمحلة وطنطا المزيد

ألبوم الصور
اجتماع الأمانة العامة لحزب الوسط برئاسة لقاءات وفعاليات الجمعة 16 مايو 2014 بمقر حزب_الوسط من اجتماع هيئة عليا وأمانة عامة ولقاء مفتوح بين الأمانة العامة وأعضاء حزب الوسط "الوسط" في إحياء الذكرى الثالثة لتأسيسه زيارة أعضاء الهيئة العليا لـ"وسط" الفيوم "عمرو فاروق" يحاضر في ندوة "25 يناير الفرص والتحديات" بـ"وسط" المقطم "وسط" أسيوط يطالب بمقاطعة الاستفتاء على دستور الانقلاب
فيــــــسبـــوك

محمد‬ محسوب

حق كل إنسان أن يتعلم ويُؤدي امتحانه. الانقلاب أهدر حقوق المصريين في الحياة ويرغب وزير لا يعرف أنّ التعليم حق لا منحة أن يهدر حق الطالب بالتعلم!! كان من العار خلال 30 سنة أن يمتحن الطلاب بينما إخوانهم من المعتقلين يمتحنون إما بسجن أو بقاعة خاصة تحت الحراسة.. لم يكونوا من السجناء الجنائيين (الذين لهم حق التعليم دون انتقاص أيضًا) بل المعتقلين السياسيين الذين غالبًا ما تبرأ ساحتهم وتراهم بعد ذلك أطباء ومهندسين وعلماء.. اليوم يصل الانقلاب إلى قمة الكوميديا السوداء التي يرغب في فرضها علينا.. أن يعتقل كل حر شريف ثم يحرمه حتى من أن يُؤدي امتحانه في معتقله أو تحت حراسة أمن الانقلاب.. لا يمكن أن يقبل شعبنا ذلك.. لا يمكن أن يقبل أساتذة يحملون قيم العلم ولا طلاب يحملون لواء طلب العلم تلك الإهانة.. إنّ أقل رد يستحقه هؤلاء أن يُصرّ الطلاب على مباشرة حقهم في التعبير وإذا انعقد امتحان أن يمتنعوا عن أدائه حتى يأتي كل طالب معتقل إلى لجنة الامتحان.. لو تركناهم يتحكمون بنا بهذه العقلية فلن تقوم للحرية في مصر قامة.. ولن تحمي حقوق المصريين سوى أن يصروا على مباشرة حقوقهم رافضين القيود.. وثقوا بأنّ هذا الانقلاب لا مستقبل له.. بل شباب مصر هم من يكتب المستقبل..

نيفين ملك

نعم السيناريوهات تتكرر.. والتاريخ يُعيد نفسه.. وآلة غسيل الأدمغة الإعلامية تعمل بنفس الكفاءة ... ولكن الفرق البسيط هو فرق زمن السماوات المفتوحة.. ما كان ممكنا في الخمسينات يستحيل تنفيذه بذات الآليات الآن.. في زمن العصافير المغردة والشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي التي لا تنام.. وحتمًا ستجد الـ"نيويورك تايمز" تعلّق على تحريف مقالها بغرض تزييف الوعي العام لتلميع الزعيم المُلهم.. وبالطبع لإحكام حفلات الهوس الإعلامي لابد أن تغلق السموات المفتوحة.. وتقطع كابلات الانترنت.. وتقتل عصافيره المغردة.. ووقتها قد تفلح!!

فهمي هويدي

ليس مبررًا ولا مفهومًا ذلك القلق من الأسر الجامعية، التي هي بالأساس تحت إشراف الأساتذة، ولماذا التعامل معها باعتبارها خلايا نائمة مُناهضة للنظام، وليست مختبرات تعلم الطلاب ثقافة الانشغال بالشأن العام، واحترام الاختلاف وتوظيفه لصالح ترشيد الرؤى وإثرائها. ثم لماذا لا يفتح الباب لإجراء الانتخابات الطلابية بحرية ونزاهة لتشكيل اتحاداتهم باختلاف مستوياتها، لتصبح تلك الاتحادات صوت الطلاب الذي لا يلجئهم إلى العنف، إلى جانب كونها جسور التفاهم والتصالح بين التيارات المختلفة في الجامعة، أو بين تلك التيارات وبين الإدارة والسلطة.

تامر أبو عرب

قريبًا سيتم تدريس أداء الإعلام المصري بعد 3 يوليو في جامعات العالم باعتباره نموذجًا أكثر إجرامًا من الإعلام النازي، فـ "جوبلز" على ما يتمتع به من شهرة سلبية لم يرتكب طوال مشواره أعشار ما يرتكبه الإعلام المصري من جرائم في يوم واحد.

أحدث الأخبار
  • بعد 3 سنوات مركز "كارتر" يغلق مكتبه الميداني بمصر
  • محسوب يندد باعتداء الأمن على طلاب هندسة الاسكندرية
  • "ماضي": القاضي أمر بسجن عصام سلطان عام بعد أن القى عليه السلام
  • أمانة تنظيم الحزب في زيارة للمحلة وطنطا
  • عزام: ما نشرته "البوابة نيوز" هو محض اختلاق ويعجز العقل عن تصديقه
  • "فاروق" ينفي ما نشرته البوابة اﻹخبارية لقناة التحرير بشأن الانتخابات البرلمانية
  • "عبد االطيف" يُثمّن اعتذار "اليوم السابع" ويراه أمل وخطوة لتصحيح المسار الإعلامي
  • "الوسط" يُهنئ المصريين وجيشنا الباسل في عيد أكتوبر المجيد
  • لجنة المرأة بالحزب تشارك في وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين
  • للمرة الثانية الإفراج عن أمين حزب الوسط بأسوان